Palestinian Shippers Council
روابط مفيدة اتصل بنا شواغر شركاؤنا English Facebook Linkedin Twitter
الرئيسية حول المجلس الخدمات المشاريع الاصدارات أخبار وفعاليات العضوية
احباط محاولة وكيل اسرائيلي افشال صفقة تجارية لشركة فلسطينية كيف يتفادى التاجر الفلسطيني استغلال الوسيط الاسرائيلي؟ مستوردو تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعرضون عقبات الاستيراد تحديثات وإجراءات الإعفاء الجمركي على استيراد "مسحوق حليب البوظة" تعميم صادر عن الوحدة القانونية بخصوص مصادرة البضائع مجلس الشاحنين و"بيتا" يوقعان مذكرة تفاهم لتقديم الخدمات الاستشارية توضيح بخصوص تصديق محامي على الإعفاء المقدم لمعهد المواصفات الإسرائيلي مجلس الشاحنين يطلق برنامج التدريب في إدارة سلسلة التوريدات اجماع على استخدام البطاقة الذكية في التخليص الجمركي واصدار التراخيص مجلس الشاحنين الفلسطيني يختتم أوراقاً قانونية في مجال تسهيل التجارة
الرئيسية »
Bookmark and Share print

النشرة الإخبارية شباط 2015

 

 

عن المجلس

تأسس مجلس الشاحنين الفلسطيني كجمعية أهلية مبنية على العضوية، بحيث يمثل المجلس قطاع الشاحنين من مصدرين ومستوردين، بالإضافة إلى المصنعين بصفتهم المستخدمين النهائيين للشحن البحري، الجوي والبري، ويعمل على تمثيل مصالحهم.

يسعى المجلس إلى المساهمة في تطوير الاقتصاد الفلسطيني من خلال توسيع وتسهيل التجارة في جميع مراحل النقل البحري، الجوي والبري ويقوم المجلس بدوره من خلال تقديم خدمات مباشرة لأعضائه وغير مباشرة لقطاع التجارة.

إن تسهيل التجارة يعتبر عنصرا رئيسيا للتجارة الفلسطينية بإعتبارها العنصر الحيوي في تحقيق النمو الإقتصادي، وبالنظر إلى أن معظم التحديات التي تواجه الشاحنين الفلسطينيين يتمثل في الحد من الوقت والتكلفة الإضافية للتصدير أو الاستيراد والتي سوف تؤثر على الاقتصاد المحلي بمفهوم المنافسة، وهذا بدوره سيمكن الشاحنين الفلسطينين من أن يكونوا منافسين في الأسواق الدولية.

في هذا العدد:

  • عن المجلس
  • دور الوحدة التدريبية في تمكين المرأة الفلسطينية في العمل بقطاع التجارة
  • دور الوحدة التقنية في تمكين المرأة الفلسطينية في العمل بقطاع التجارة
  • دور الوحدة القانونية في تمكين المرأة الفلسطينية في العمل بقطاع التجارة
  • مقابلات مع أعضاء مجلس الإدارة
  • مقابلة مع عضو
  • البيئة وتسهيل التجارة

توقعات قطاع التجارة الخارجية لعام 2015 في سيناريو الأساس:

  • إنخفاض قيمة الواردات الفلسطينية بنسبة 3.7% 
  • زيادة قيمة الصادرات الفلسطينية بنسبة 2.9%

(المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني)

 
دور الوحدة التدريبية في تمكين المرأة الفلسطينية في العمل بقطاع التجارة 

تسعى وحدة التدريب في مجلس الشاحنين الفلسطيني إلى بناء قدرات صاحبات الأعمال الفلسطينيات من خلال ورشات عمل وبرامج تدريبية مهنية. إذ تؤمن وحدة التدريب بأن المرأة تلعب دوراً هاماً في المراحل المختلفة من سلسلة التوريدات، وبالتالي تساهم مساهمة مباشرة وغير مباشرة في الصادرات والواردات الفلسطينية.
فمن خلال دورات تدريبية نوعية، ونهج عملي، ومن خلال البرنامج التدريبي التخصصي بعنوان "إدارة سلسلة التوريدات"، والذي تم إطلاقه بالشراكة مع وزارة الإقتصاد الوطني، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) وبالتعاون مع مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت، تهدف وحدة التدريب الى تحسين أداء العاملات في قطاع التجارة في إدارة استيراد البضائع وتصديرها، وطالبات الجامعة اللواتي يسعين إلى دخول سوق العمل الفلسطيني، من أجل تشجيع وتسهيل مشاركتهم. وعلاوة على ذلك، توفير فرصة متساوية لتجارة حرة. 

لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع الوحدة التدريبية في مجلس الشاحنين الفلسطيني.

مقابلات

السبدة لينا الحذوة
أمين سر مجلس الشاحنين الفلسطيني

أشارت السيدة لينا الحذوة أمين سر مجلس الشاحنين الفلسطيني، "أن المرأة الفلسطينية ما زالت بحاجة إلى دعم كبير في مجال التجارة، وبما أن شعار مجلس الشاحنين الفلسطيني للعام 2015 هو تسهيل التجارة الفلسطينية، لذا يجب أن يكون هناك مساحة واسعة من خلال المجلس لمساندة سيدات الأعمال الفلسطينيات لفتح مجال للإستيراد والتصدير من وإلى الدول الأخرى ضمن آليات سلسة، واضحة ومبسطة، وأضافت السيدة الحذوة أن مجلس الشاحنين الفلسطيني يضم في مجلس إدارته عدداً من الشركات الكبرى ورجال الأعمال وما زالت نسبة سيدات الأعمال الفلسطينيات ضيئلة جداً من اللواتي يمتلكن شركات تجارية، فمعظم سيدات الأعمال الفلسطينيات يترأسن وظائف إما في القطاع العام أوشركات القطاع الخاص، أو يمارسن أعمال ليست ذات طبيعة إستيرادية أوتصديرية.
وأضافت السيدة الحذوة إلى أنه ومن الضروري تشجيع سيدات الأعمال الفلسطينيات على الإستفادة من الدورات التدريبية التي يقدمها المجلس وخاصة البرنامج التدريبي التخصصي " إدارة سلسلة التوريدات" الذي أعد لتلبية إحتياجات أعضاء مجلس الشاحنين ورجال الأعمال والقطاع العام عموماً، مع تركيز وإهتمام أكبرعلى السيدات وتقوية تواجدهن في القطاع التجاري. حيث تعمل وحدة التدريب في المجلس من خلال البرنامج التدريبي التخصصي على تقديم تدريب نوعي ينقل مجموعة من المعارف والمهارات المتعلقة بإدارة سلسلة التوريدات التجارية، لرفع المهارات والقدرات العلمية والعملية لدى سيدات الأعمال لتسهيل دخولهن من وإلى الأسواق الخارجية وتشجيعهن على القيام بإجراءات الإستيراد والتصدير بكفاءة واستقلالية، حيث يمكنهن من خلال التوعية والمعرفة أيضاً من تحليل البيان الجمركي وتحقيق أقل التكاليف الممكنة لعمليات الإستيراد والتصدير.
كما يمكن أن يعتبرهذا التدريب قناة لخلق مجالات أعمال ومشاريع جديدة للمرأة الفلسطينية منها على سبيل الذكر تأسيس شركات تخليص جمركي في المناطق الفلسطينية.
وأشارت السيدة الحذوة أن منتدى سيدات الأعمال ينطوي على عدد كبير من سيدات الأعمال، فمن خلال مذكرة التفاهم الموقعة مع المنتدى في عام 2013 فإن هناك تعاون ما بين مجلس الشاحنين الفلسطيني ومنتدى سيدات الأعمال وبالتعاون مع الجهات الأخرى ذات العلاقة في تقديم أنشطة متكاملة لخدمة سيدات الأعمال الفلسطينيات وذلك بمنحهن مهارات من خلال إعطائهن ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في مجال عملية تسهيل التجارة الفلسطينية وأيضاً تدريبهن على إدارة المشاريع التى تؤهلهن على توسيع دائرة النشاط الإقتصادي لهن، كما يمكن أن يلعب المجلس دور ريادي بالتعاون مع القطاع العام بإدخال بعض التعديلات على بعض القوانين الضريبية التى تساعد سيدات الأعمال على توسيع نشاطهن الإقتصادي من خلال إجراء تعديلات على القانون الضريبي لتخفيف الأعباء الضريبية على سيدات الأعمال الفلسطينيات، كما أنه مدخل لتشجيع المرأة الفلسطينية على إنضمامها للمجلس وتشجيعها على فتح مشاريعها التجارية، خاصة أن المجلس سيزودهن بكافة الخدمات الإستشارية التي توضح لهن آليات الإستيراد والتصدير،التعرفة الجمركية، التكلفة وكافة المعلومات الضرورية، كما أضافت السيدة الحذوة أن المرأة الفلسطينية ومن خلال إنضمامها للمجلس ستكون قادرة على الحصول على مرجعية تمكنها من اللجوء اليها لحل أي قضايا تابعة لعمليات الإستيراد والتخليص وتبعياته وأي معيقات تجارية سواء مع الجانب الإسرائيلي أوالفلسطيني وذلك من خلال الوحدة القانونية للمجلس والتي تقدم إستشارات قانونية في مسائل التجارة الدولية والعقود الدولية والمتابعات القانونية على كافة المستويات.

كما ونرى إهتمام المجلس ودعمه المستمر للعنصر النسائي أيضاً عند النظر إلى هيكلية طاقمه الإداري حيث تشكل النساء ما نسبته 50% من الإدارة التنفيذية لمجلس الشاحنين الفلسطيني.
جدير بالذكر أن السيدة الحذوة شغلت مناصب متعددة ومرموقة على مدى سنوات طوال."

 

السيد يوسف الصفدي
نائب رئيس مجلس إدارة مجلس الشاحنين الفلسطينين 

أشار السيد يوسف الصفدي نائب رئيس مجلس إدارة مجلس الشاحنين الفلسطيني في حديثه عن الدور الذي يراه بعد إنتخابه نائباً لرئيس المجلس عن تفعيل دورالمجلس في قطاع غزة "أنه يمكن أن يتم ذلك من خلال تعيين طاقم الإدارة التنفيذية للمجلس بغزة وتمكينها من تقديم خدمات آنية وعاجلة للتواصل مع الأعضاء، التركيز على وضع إستراتيجيات قصيرة الأمد ذات أهداف قابلة للتحقيق لإحداث تأثير إيجابي على صورة المجلس وتعزيز وتفعيل دور ومكانة مجلس الشاحنين على الصعيدين الداخلي (رسوم العضوية) لتحقيق مدخلات مالية ثابتة تساهم فى إستمرارية عمل المجلس على المدى البعيد، أما على الصعيد الخارجي فإن تمثيل قطاع الشاحنين من خلال المشاركة الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص يدعم الحلول لأعضاء المجلس ويسهل التفاعل مع القضايا الملحة التى تسهل العمليات التجارية، بالإضافة الى العلاقة مع القطاع الحكومي والمنظمات الدولية.
وفي أطار حديث السيد الصفدي عن دور المجلس مع مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة فقد أشارالسيد الصفدي الى أن مجلس الشاحنين جزء أصيل من المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص يشارك فى إجتماعات المجلس التنسيقي وهذا مدخل أساسي وقوي لتثبيت دور المجلس بما يخدم أعضاءه، كما سيعزز دوره من خلال طرح المبادرات وتقديم أوراق موقف عن الصعوبات التى يواجهها التجارالفلسطينين على المعابر والموانئ.
وفي ظل الحديث عن إعادة الإعمار في قطاع غزة فقد أضاف السيد الصفدي أنه يجب أن يكون للمجلس دور تكاملي وتشاركي وإرشادي مع مؤسسات القطاع الخاص بما يتناسب مع الصفة التمثيلية للمجلس.
أما عن التحديات التى يواجهها القطاع الخاص بغزة، فإن السيد الصفدي يرى أنه يمكن تذليل العقبات اللوجستية التي يواجهها المستثمرون والتجار الفلسطينين من خلال وضع استراتيجية توضح أهمية الشراكة بين المجلس والقطاع الحكومي الذى يمثل الإطار السياسي والإقتصادي الفلسطيني فى ظل تعقيدات الوضع القانوني للمعابر واستخدام موانئ الغير، خلق قناة إتصال دائمة مع الهيئات أو الوزارات المعنية بحيث يأخذ المجلس دوره الريادي، إنشاء وحدة الدعم الفني للعمليات اللوجستية والنقل فى مجلس الشاحنين وضرورة تقديم المجلس الدعم الفني والقانوني.
وفي إطار التكامل بين دورالمجلس والقطاع العام في مرحلة إعادة إعمار قطاع غزة فإن مجلس الشاحنين يمثل قطاع حيوي ومهم يسهم بشكل مباشر فى تنمية القطاعات التجارية المختلفة للإقتصاد الفلسطيني الذى يعتمد بنسبة كبيرة على قطاع الخدمات؛ حيث المنظومة الإقتصادية الفلسطينية وإعادة الإعمار تشكل حجر الأساس لإعادة العجلة الإقتصادية التي توقفت بشكل جزئي فى الأعوام السابقة إلى أن وصلت إلى ما نحن اليه الآن، كما أن المجلس يري أن الدور الحكومي يجب أن يتوافق مع الدور الذي يقوم بة القطاع الخاص، في إعادة عجلة الإقتصاد وحيويته الذي تعرض الى نكسة منذ عام 2006 حتى الان."

 

دور الوحدة التقنية في تمكين المرأة الفلسطينية في العمل بقطاع التجارة

تؤمن الوحدة التقنية بأهمية المرأة  الفلسطينية العاملة في سلسلة التوريد، وتقوم الوحدة على تقديم كامل الدعم التقني لسيدات الأعمال في هذا المجال؛ حيث تسعى الوحدة التقنية لتقديم العديد من الخدمات والمميزات لهن، من حيث تزويدهم بجميع المعلومات المتعلقة بسلسلة التوريد لزيادة تمكهن في العمل، وإن تزويدهن بالأدوات اللازمة لإدارة سلسلة التوريد،  حيث تم تحقيق العديد من النتائج ومن أهمها زيادة فعالية إدارة سلسلة التوريد التي تدار بواسطة سيدات الأعمال، وتتميز سيدات الأعمال الفلسطينيات العاملات في سلسلة التوريد بالتوثيق والمتابعة الدقيقة لجميع مراحل وإجراءت سلسلة التوريد.

 

للمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع مجلس الشاحنين الفلسطيني / الوحدة التقنية

 

 

 

 

اتصل بنا

 رام الله، فلسطين
هاتف: 6286 297 2 970+
البريدالالكتروني:pr@psc.ps

 

 

دور الوحدة القانونية في تمكين المرأة الفلسطينية في العمل بقطاع التجارة


يولي مجلس الشاحنين موضوع النوع الإجتماعي وتمكين النساء من العمل في قطاع التجارة إهتماماً خاصاً، وذلك من منطلق سياسة المؤسسة التي تؤمن بدور النساء في بناء المجتمع من جهة، وتقديراً من المؤسسة لكثرة العقبات والتحديات التي توجه النساء في هذا القطاع من جهة ثانية. إن الوحدة القانونية في مجلس الشاحنين الفلسطيني تعمل على متابعة هذا الموضوع بشكل مباشر، حيث تقوم بالعمل على عدة مستويات:
1. مراجعة التشريعات والأنظمة والإتفاقيات ذات الصلة بغرض إبراز المعيقات التشريعية والإجرائية المباشرة وغير المباشرة والتي من شأنها إما الحد من قدرات النساء على ممارسة الأعمال التجارية، أو التمييز ضد النساء على أساس النوع – الجنس؛
2. تسليط الضوء على المعيقات التي تواجهها هذه الفئة المهمشة من المجتمع والعمل على إيجاد حلول لها؛
3. تقديم الخدمات الإستشارية التي من شأنها تمكين النساء من العمل في مجال التجارة وتقديم الدعم اللازم لهن بهدف تبسيط التجارة وتقليل المصاريف والمخاطر المختلفة؛
4. تقديم الدعم القانوني للنساء العاملات في مجال التجارة وذلك في جميع مراحلها في مواجهة التحديات القانونية والتقنية وإعطائهن خدمة تفضيلية.

ومن هنا، فإن الوحدة القانونية تحث النساء، سواء العاملات في مجال التجارة الخارجية أو اللواتي يطمحن للعمل في مجال الإستيراد أو التصدير، على الإستفادة من خدمات مجلس الشاحنين الفلسطيني المختلفة لعلها تكون البداية لمشاريع ناجحة ومميزة، فالمجلس يقدم دعمه للنساء في كل المراحل، سواءً التخطيط أو التنفيذ مروراً بأي إشكالية أو الإصطدام بمعيقات قانونية أو تقنية.

للمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع مجلس الشاحنين الفلسطيني / الوحدة القانونية.

 

البيئة وتسهيل التجارة: 

 

يرتبط تسهيل التجارة بالبيئة ضمن علاقة تبادلية تأثيرية، حيث أن هناك أربعة جوانب رئيسية لتسهيل التجارة هي:


• كفاءة الموانئ: التي تقيس جودة البنية التحتية للنقل الجوي والبحري؛
• البيئة الجمركية: التي تقيس التكاليف المخصصة مباشرة والشفافية الإدارية الجمركية والمعابر الحدودية؛
• البيئة التنظيمية: التي تتناول القضايا والأنظمة المؤسسية؛
• البنية التحتية قطاع الخدمات (الأعمال التجارية الإلكترونية): تمثل إلى أي مدى إقتصاد الدولة لديه البنية التحتية للإتصالات، الوسطاء الماليين والشركات اللوجستية.

 

مقابلة مع عضو- مجلس الشاحنين الفلسطيني: 

 في مقابلة مع د. سعيد صبري الشريك والرئيس التنفيذي لشركة ألف ميم صاد للمقاولات والتعمير" أشار د.صبري إلى أن هناك سببان رئيسيان لإنضمام الشركة إلى مجلس الشاحنين الفلسطيني وهما السبب الأول: أن المجلس يتميز بوجود مجموعة خدمات :قانونية، تقنية وخدمات التدريب تحت سقف واحد وهذا ما يسهل على شركتنا تلقي الخدمة من مصدر موحد ومتجانس، أما السبب الثاني: فهو البقاء على تواصل عن كافة التطورات على المعابر الحدودية والتجارية، وذلك من خلال الحصول وبشكل دوري من وحدة العلاقات العامة في المجلس على معلومات عن أحدث التطورات والإجراءات".